كاريكاتير ساخر عن حلف الناتو والاتحاد الأوروبي

مسيّرات “دليفري”.. في الأجواء الأوروبية!

 

يبدو أن مفهوم “الأمن القومي الأوروبي” قد دخل في مرحلة التحديث التكنولوجي الساخر. فاليوم، تضج العواصم الأوروبية ببيانات الاستنكار والاتهامات المتبادلة بعد أن اكتشفت ألمانيا أن مسيّرة مفخخة حامت فوق مطار “لايبزيغ” وحاولت تفجير طائرة شحن عسكرية تابعة للناتو، في مشهد يشبه أفلام الخيال العلمي الرخيصة!

المفارقة المضحكة المبكية هي أن القارة العجوز، التي طالما تغنت بأنظمتها الدفاعية الصارمة وحدودها المحصنة، أصبحت أجواؤها أشبه بـ “ساحة تزلج مفتوحة” للمسيّرات العابرة للحدود. تتحول الطائرات الانتحارية التجسسية وكأنها طائرات توصيل طلبات (دليفري)، لكن بدلاً من إحضار البيتزا، تأتي محملة بالمتفجرات والأجهزة الاستخباراتية لتفرغ حمولتها في قلب المطارات المدنية والعسكرية.

الرد الأوروبي اليوم جاء سريعاً وحاسماً كالعادة: “بيانات قوية، طرد دبلوماسيين، وإغلاق قنصليات”. غاب عن هؤلاء العباقرة أن من يملك التكنولوجيا لإرسال مسيّرة فوق طائرة الناتو لا تهزه القرارات الإدارية أو الأوراق الدبلوماسية. الخطط مستمرة، والاختراقات تتوالى، والحقيقة الثابتة أن العالم أصبح قرية صغيرة جداً، لدرجة أن صراعات الشرق والغرب يمكن أن تهبط فوق رأسك وأنت تنتظر طائرتك في صالة المطار!

Ahmounapost

#احمونا #مسيّرات_أوروبا #حرب_الجواسيس #وعي #العالم_اليوم

 


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *